![]()
![]()
الأهدل
دعوتَ فنلت بالدعوات خيرا ** وهل خاب المدجج بالدعاء
خشعت لبارئ بـر رحيـم ** ففزت وحزت أجر الأتقياء
zahya
أحزنتَ شعري فعادَ النَّبضُ مرتعِشاً ** وجذوةُ الخوفِ بالإرهابِ تشتعل
البرُّ والبحـرُ والأسفـارُ ترهقنـي ** من وحشة ِ العصرِ,والشطآنُ والجبلُ
أوْ نكتبُ الشِّعرَ بالإيمانِ مؤتلقاً ** أو ندفنُ الحرفَ في أكفانِه الخجلُ
يُغتالُ قومي وصوتُ الناي ناعـية ** لكنْ برقصٍ به الأجيالُ تحتفلُ
الأهدل
لولا نفوس تغذت بالهدى وعلت ** منابرا فوق هام الشمس والبـدر
وزعزعت ثلة الطغيان وانتهبـت ** نفوس أهل الهوى في محفل الكفر
كأنها في سمـاء الكـون داهيـة ** تصيب أفئدة الأعـداء بالجمـر
لقلت ما بقيـت روح مطهـرة ** وذبت من حسرات وانتهى عمري
zahya
ردَّتْ بكم أحرفـي أناتِهـا ألمـاً ** من مجمر ِالقلب تبكي حزنَها المُقلُ
لاقـوة ترتـجـى إلا بخالقِـنـا ** وعودة الوعي في أحضانِهِ الأملُ
أحمد القضاة
بارق الآمال من مشرقه ** يحمل البشرى لأتباع النبي
ويقود المجـد من مفرقه ** ليحل المجد أرض العـربِ
zahya
بينَ الحروفِ مـرافىءٌ لمراكـبي ** ومنارةُ الشطآنِ حيث سنـاكِ
ها قدْ أتيتُ وخافقي مسْتبشرٌ ** بالخيرِ ممـا دوَّنـتْ يُمنـاكِ
فرفعتُ عيناً للسماءِ ودمعـة ** تجري على خدٍ بلون صفـاكِ
ودعوتُ ربِّي أن يصونَ أخيَّتي ** منْ كلِّ سوءٍ وانتظرتُ دعاكِ
الأهدل
كف الدموع بنظمكَ الفتـان ** فجمال شِعرك متلف الأحـزان
صيغت قصيدك من جمال طبيعة ** والروضِ والألمـاس والمرجـان
فاهنأ بنظم دونه بدر الدجـى ** حلـق بأعلـى قمـة بأمـان
وابعث إلينا من بديعك أحرفا ** تحوي معان رصعـت ببيـان
zahya
نعم أبي ألقيت كل سلاحـي ** لاأستطيع حروبَكم بصلاحي
أنتَ المليكُ ونحنُ من أبنائِكم ** فارحمْ بنا ضعفاً ورد َّسلاحي
الأهدل
حاد حدا للعيس في غسق الدجى ** مرحا بحادي العيس والعشـاق
حنت لتغريد القصائـد أنفـس ** وبكت قواف آذنـت بفـراق
يا عنتر العبسي شعرك ما اهتدى ** لقلوبنا ما ذاب فـي الأعمـاق
هذا امرؤ القيس امتحت آثـاره ** وتبعثرت شذرا علـى الأوراق
أحمد القضاة
قف بالربوع وسائل الأسحارا ** وانشد هتاف الروح والأطيارا
تلق الجبال الراسيات تأوبت ** لله فُجـر دمعُـهـا أنهـارا
الأهدل
رفرف على غصن القصد بنغمة ** كالطير يشدو وانثر الأزهـارا
واربع على غر القوافي منشـدا ** فالكون سمع يعشق الأشعـارا
zahya
رحماك ربيِّ فجـادٌ جـاء يسألنـي ** نصراً علـيَّ فلاتسمع له طلبـا
واجعل صهيلَ حروفي في الوغى أبداً ** مثل الأسودِ فلا يخشى به رَهَبـا
الأهدل
برق يلوح وصوت الرعد رنّـان ** وصيّب السحب مالت منه أغصان
والمـوج مرتفـع يزهـو بقوتـه ** والشمس ساطعة يبدو لها شـان
والجن في وكرها لم تبد صورتهـا ** ولا بدا في وضوح الشمس شيطان
والأرض تهتز والأعـلام راسيـة ** والفكر في حيرة والعقل حيـران
سبحان ربي عظيم الشان مقتـدر ** وروعة الكـون آيـات وتبيـان
رحماك ربي فإنـي جئـت معترفـا ** بما جنته يـدي والذنـب أدران
zahya
نعم أبي ألقيت كل سلاحـي ** لاأستطيع حروبَكم بصلاحي
أنتَ المليكُ ونحنُ من أبنائِكم ** فارحمْ بنا ضعفاً ورد َّسلاحي
أحمد القضاة
حي الرجال القابضين على ** جمر الغضا في ساعة العُسرِ
واهتف وقل للغادرين بهم ** ويل لكم من ذلة الغـدرِ
ضيف المعالي
رحـاب الرواء لنـا مجلـسٌ ** وضيف المعالي به قد نزلْ
فكم كان سعدي للقيا صديقي ** سليل الرسول بهذا المحلْ
الأهدل
لنا مجلس في رحاب الرواء ** ومزن القوافي علينا هطل
بديع المعاني وروح البيان ** وأحلى أماني لَضيف وصل
سامي البكر
لعلي أسامر طيف الليالي ** وأختمه بنسـيم السحـر
وأرسمه في جبين السماء ** ويُحفر بالنقش وسط القمر
الأهدل
رأت في ثناياه درا مزيجـا ** بلون الصفاء وصفو الفكر
فمالت كغصن النقا فرحة ** بما صيغ من عسجد وانتثر
هنيئا لشيخ القوافي الحسان ** بتاج العلى من أريج الزهر
ضيف المعالي
رعى الله خلاً كان يوما مساجلي ** يصوغ القوافي في الفصيح فنأنسُ
أتيت إلـيه اليوم أشدو مُـعرّضاً ** فـما خاب ظني , فالفتى يتفرسُ
الأهدل
سلمت فأنت الشمس فوق رؤسنـا ** نهارا وأنت البدر إن غابت الشمـس
وهل يختفي ضـوء النهـار لناظـر ** سوى ان رأى والعين من فوقها حلس
ضيف المعالي
سـعيدٌ بلقيا صاحبٍ قـد عــرفتهُ ** فـأمـثالـه بـين الـرجال قـليلُ
ولــولا صلاة العصر ما كنت تاركاً ** صديقي .. عسى عمْر الصحاب يطولُ
الأهدل
لم يثنك الشعر أو تغويـك أوتـار ** ولا لهوت فسيـف أنـت بتـار
تركت قافية تبكي وما ضعفـت ** عزيمة أو وهـت روح وأفكـار
خرجت تسعى بروح الطهر متجها ** إلى المصلى ففيـه الخيـر مـدرار
صلاة عصر هي الوسطى فيا أسفى ** على المضيع فرضـا بيتـه النـار
ضيف المعالي
رأيت نافـذةً توحي بأنْ وصلتْ ** بعض الرسائل من صحبٍ وإخواني
حاولت أقرأ ما خطت أناملكـم ** فما حــظيت بـما يبعثه خلاني
ضيف المعالي
نونٌ توقف عند الأهدل الشادي ** بعد الصلاة يراك السامع الصادي
الأهدل
دع عنك بيتا فإن الشعر أبيات ** والفرد في وحشة تلويه آهات
ما قيل قافية إلا إذا اجتمعـت ** في آخر الشعر سينات وقافات
وأنت ذو قدرة في النظم فائقة ** وأنت صناجة والصدق منجاة
سامي البكر
تسير أشرعتي بالليل أرقبها ** وأمتطي صهوة الإشراق والشهب
علِّي أبعثر أحلامي وأنظمها ** وأرتقي في معاني الشعـر والأدب
ضيف المعالي
بالله إن عثرت في الدرب قافيتي ** فساجل البكر قد ينسيك فقـداني
قد قلت قافيتي والداء يُـسكتني ** لكن نطقت لأخفي عنك أحـزاني
الأهدل
نجوتَ من وطأة الأحزان وانتقلت ** إلى الأهيـدل أسقـام وأوهـام
فلست أدري أيبقى الحب يؤنسني ** أم يختفي وبقاء الضيف أحـلام
سامي البكر
ماذا أقول فقد أقحمت قافيتي ** بين المعالي وبين الأهدل الغالي
عذرا إذا كان حرفي جاء ملتهبا ** من الفضول فقد ألهبتمو بالي
الأهدل
لولاك سام على الأقـران مذ بزغت ** شمس ودوى قصيد الشعر في الوادي
لكنت ممتطيا مهـر السبـاق ولـم ** أجزع ولو جاءني صنديد أنـدادي
سامي البكر
دعني أردد شعـري إنني ثـمل ** من القصيد فهذا الشعر كالزاد
يا أيها الأهدل الهادي سموت على ** سحائب النور فاهنأ أيها الحادي
الأهدل
دانت لسام قوافي الشعر وانهزمت ** أمامه شعـراءٌ شعرهـم راقـي
وصاغ من نسمات الورد ملحمة ** وصب شهدا على أوراقها الساقي
وخاف من حسد والعين صائبـة ** فقال هاتوا لها من فضلكم راقي
سامي البكر
قل لي بربك ما هذا الصفاء أتى ** فيا له من زلال النهر رقراق
يروى الفـؤاد إذا ما الهم أرقه ** بوابل من رحيق الحب دفاق
الأهدل
قرأت حرفا بدا في ثوب عشـاق ** ولونه مزهر فـي محـض إشـراق
معانيا صاغها من عسجـد نضـر ** سام وقال اطربوا في خاطري الباقي
قصائدٌ كزهـور الـروض يانعـة ** فاقطف معان أضاءت بيـن أوراق
غرد كتغريد قمري علـى فنـن ** فلست أول حـاد بيـن عشـاق
سام سمى فأتـاه الشعـر ممتثـلا ** وهل أتى شاعـر يومـا بمـزلاق
![]()