الأهدل

دعوتَ فنلت بالدعوات خيرا  **  وهل خاب  المدجج  بالدعاء

خشعت لبارئ  بـر رحيـم  **  ففزت وحزت  أجر  الأتقياء

 zahya

أحزنتَ شعري فعادَ النَّبضُ مرتعِشاً   **  وجذوةُ  الخوفِ  بالإرهابِ  تشتعل

البرُّ والبحـرُ والأسفـارُ ترهقنـي  **  من وحشة ِ العصرِ,والشطآنُ والجبلُ

أوْ  نكتبُ  الشِّعرَ بالإيمانِ   مؤتلقاً  **  أو ندفنُ  الحرفَ  في  أكفانِه الخجلُ

يُغتالُ قومي وصوتُ الناي ناعـية  **  لكنْ  برقصٍ   به   الأجيالُ   تحتفلُ

 الأهدل

لولا نفوس تغذت بالهدى  وعلت  **  منابرا فوق هام الشمس والبـدر

وزعزعت ثلة الطغيان  وانتهبـت  **  نفوس أهل الهوى في  محفل  الكفر

كأنها في سمـاء الكـون داهيـة  **  تصيب أفئدة الأعـداء  بالجمـر

لقلت ما بقيـت  روح  مطهـرة  **  وذبت من حسرات وانتهى عمري

zahya

ردَّتْ بكم أحرفـي أناتِهـا  ألمـاً  **  من مجمر ِالقلب تبكي حزنَها المُقلُ

لاقـوة ترتـجـى إلا بخالقِـنـا  **  وعودة الوعي في أحضانِهِ  الأملُ

***************

 أحمد القضاة

بارق الآمال من مشرقه  **  يحمل البشرى لأتباع النبي

ويقود المجـد من مفرقه  **  ليحل المجد أرض العـربِ

 zahya

بينَ الحروفِ مـرافىءٌ لمراكـبي  **  ومنارةُ الشطآنِ حيث سنـاكِ

ها قدْ أتيتُ وخافقي  مسْتبشرٌ  **  بالخيرِ ممـا دوَّنـتْ  يُمنـاكِ

فرفعتُ عيناً  للسماءِ ودمعـة  **  تجري على خدٍ بلون صفـاكِ

ودعوتُ ربِّي أن يصونَ أخيَّتي  **  منْ كلِّ سوءٍ وانتظرتُ  دعاكِ

 الأهدل

كف الدموع بنظمكَ  الفتـان  **  فجمال شِعرك متلف الأحـزان

صيغت قصيدك من جمال طبيعة  **  والروضِ والألمـاس والمرجـان

فاهنأ بنظم دونه بدر  الدجـى  **  حلـق بأعلـى قمـة بأمـان

وابعث إلينا من  بديعك  أحرفا  **  تحوي معان رصعـت  ببيـان

 zahya

نعم أبي ألقيت كل  سلاحـي  **  لاأستطيع حروبَكم  بصلاحي

أنتَ المليكُ ونحنُ من  أبنائِكم  **  فارحمْ بنا ضعفاً ورد َّسلاحي

 الأهدل

حاد حدا للعيس في غسق الدجى  **  مرحا بحادي  العيس  والعشـاق

حنت لتغريد القصائـد  أنفـس  **  وبكت قواف  آذنـت  بفـراق

يا عنتر العبسي شعرك ما  اهتدى  **  لقلوبنا ما ذاب فـي الأعمـاق

هذا امرؤ القيس امتحت آثـاره  **  وتبعثرت شذرا علـى  الأوراق

 أحمد القضاة

قف بالربوع وسائل الأسحارا  **  وانشد هتاف الروح والأطيارا

تلق الجبال الراسيات تأوبت  **  لله فُجـر  دمعُـهـا أنهـارا

 الأهدل

رفرف على غصن القصد بنغمة  **  كالطير يشدو وانثر  الأزهـارا

واربع على غر القوافي منشـدا  **  فالكون سمع  يعشق  الأشعـارا

 zahya

رحماك ربيِّ فجـادٌ جـاء يسألنـي  **  نصراً علـيَّ فلاتسمع له  طلبـا

واجعل صهيلَ حروفي في الوغى أبداً  **  مثل الأسودِ فلا يخشى به رَهَبـا

 الأهدل

برق يلوح وصوت  الرعد  رنّـان  **  وصيّب السحب مالت منه أغصان

والمـوج مرتفـع يزهـو بقوتـه  **  والشمس ساطعة يبدو  لها  شـان

والجن في وكرها لم  تبد  صورتهـا  **  ولا بدا في وضوح الشمس شيطان

والأرض تهتز والأعـلام  راسيـة  **  والفكر في حيرة  والعقل  حيـران

سبحان ربي عظيم الشان  مقتـدر  **  وروعة الكـون  آيـات وتبيـان

رحماك ربي فإنـي جئـت معترفـا  **  بما جنته يـدي  والذنـب  أدران

 zahya

نعم أبي ألقيت كل  سلاحـي  **  لاأستطيع حروبَكم  بصلاحي

أنتَ المليكُ ونحنُ من  أبنائِكم  **  فارحمْ بنا ضعفاً ورد َّسلاحي

 أحمد القضاة

حي الرجال القابضين على  **  جمر الغضا في ساعة العُسرِ

واهتف وقل للغادرين بهم  **  ويل لكم من ذلة الغـدرِ

 ضيف المعالي

رحـاب الرواء لنـا مجلـسٌ  **  وضيف المعالي به قد نزلْ

فكم كان سعدي للقيا صديقي  **  سليل الرسول  بهذا المحلْ

 الأهدل

لنا مجلس في رحاب الرواء  **  ومزن القوافي علينا  هطل

بديع المعاني  وروح  البيان  **  وأحلى أماني لَضيف وصل

سامي البكر

لعلي أسامر طيف الليالي   **  وأختمه بنسـيم السحـر

وأرسمه  في جبين السماء  **  ويُحفر بالنقش وسط القمر

 الأهدل

رأت في ثناياه درا  مزيجـا  **  بلون الصفاء وصفو الفكر

فمالت كغصن النقا  فرحة  **  بما صيغ من عسجد وانتثر

هنيئا لشيخ القوافي الحسان  **  بتاج العلى من أريج الزهر

  ضيف المعالي

رعى الله خلاً كان يوما مساجلي  **  يصوغ القوافي في الفصيح فنأنسُ

أتيت إلـيه اليوم أشدو مُـعرّضاً  **  فـما خاب ظني , فالفتى يتفرسُ

الأهدل

سلمت فأنت الشمس فوق  رؤسنـا  **  نهارا وأنت البدر إن غابت الشمـس

وهل يختفي ضـوء النهـار  لناظـر  **  سوى ان رأى والعين من فوقها حلس

  ضيف المعالي

سـعيدٌ بلقيا صاحبٍ قـد عــرفتهُ  **  فـأمـثالـه بـين الـرجال قـليلُ

ولــولا صلاة العصر ما كنت تاركاً  **  صديقي .. عسى عمْر الصحاب يطولُ

 الأهدل

لم يثنك الشعر أو تغويـك أوتـار  **  ولا لهوت فسيـف أنـت  بتـار

تركت قافية تبكي  وما  ضعفـت  **  عزيمة أو وهـت  روح  وأفكـار

خرجت تسعى بروح  الطهر متجها  **  إلى المصلى ففيـه الخيـر مـدرار

صلاة عصر هي الوسطى فيا أسفى  **  على المضيع فرضـا بيتـه النـار

  ضيف المعالي

رأيت نافـذةً توحي بأنْ وصلتْ  **  بعض الرسائل من صحبٍ وإخواني

حاولت أقرأ ما خطت أناملكـم  **  فما حــظيت بـما يبعثه خلاني

  ضيف المعالي

نونٌ توقف عند الأهدل الشادي  **  بعد الصلاة يراك السامع الصادي

 الأهدل

دع عنك بيتا فإن الشعر أبيات  **  والفرد في وحشة تلويه  آهات

ما قيل قافية إلا إذا اجتمعـت  **  في آخر الشعر سينات وقافات

وأنت ذو قدرة في النظم  فائقة  **  وأنت صناجة والصدق  منجاة

 سامي البكر

تسير أشرعتي بالليل أرقبها  **  وأمتطي صهوة الإشراق والشهب

علِّي أبعثر أحلامي وأنظمها  **  وأرتقي في معاني الشعـر والأدب 

ضيف المعالي

بالله إن عثرت  في الدرب قافيتي  **  فساجل البكر قد ينسيك فقـداني

قد قلت قافيتي والداء يُـسكتني  **  لكن نطقت لأخفي عنك أحـزاني

 الأهدل

نجوتَ من وطأة الأحزان وانتقلت  **  إلى الأهيـدل أسقـام وأوهـام

فلست أدري أيبقى الحب يؤنسني  **  أم يختفي وبقاء الضيف  أحـلام

 سامي البكر

ماذا أقول  فقد أقحمت قافيتي  **  بين المعالي وبين الأهدل الغالي

عذرا إذا كان حرفي جاء ملتهبا  **  من الفضول فقد ألهبتمو بالي

 الأهدل

لولاك سام على الأقـران مذ بزغت  **  شمس ودوى قصيد الشعر في الوادي

لكنت ممتطيا مهـر السبـاق ولـم  **  أجزع ولو جاءني صنديد  أنـدادي

 سامي البكر

دعني أردد شعـري  إنني ثـمل  **  من القصيد فهذا الشعر كالزاد

يا أيها الأهدل الهادي سموت على  **  سحائب النور فاهنأ أيها الحادي

 الأهدل

دانت لسام قوافي الشعر وانهزمت  **  أمامه شعـراءٌ شعرهـم  راقـي

وصاغ من نسمات الورد  ملحمة  **  وصب شهدا على أوراقها الساقي

وخاف من حسد والعين صائبـة  **  فقال هاتوا لها من  فضلكم  راقي

 سامي البكر

قل لي بربك ما هذا الصفاء أتى  **  فيا له من زلال النهر رقراق

يروى الفـؤاد إذا ما الهم أرقه  **  بوابل من رحيق الحب دفاق

 الأهدل

قرأت حرفا بدا في  ثوب  عشـاق  **  ولونه مزهر فـي محـض إشـراق

معانيا صاغها من عسجـد نضـر  **  سام وقال اطربوا في خاطري الباقي

قصائدٌ كزهـور الـروض يانعـة  **  فاقطف معان أضاءت بيـن أوراق

غرد كتغريد قمري  علـى  فنـن  **  فلست أول حـاد بيـن عشـاق

سام سمى فأتـاه الشعـر  ممتثـلا  **  وهل أتى شاعـر يومـا  بمـزلاق