![]()
![]()
الأهدل
لله من منتدى بالخيـر مزدهـر ** فيه اللآلـئ فيـه الـدر منتثـر
فيـه سلالـة أقـلام مـدربـة ** على الفضائل إن جادت لها الفكر
وساحة المنتـدى روض يـكلله ** تاج التواضع لم يعلق بـه بطـر
ويا نعيم رعاك الله مـن رجـل ** شهم وفي لكم في المنتدى أثـر
د . حسان الشناوي
وودت لو كان منك الشعر يُبْتَدَرُ ** ياشاعرا من نداه تُنْتقَى الصـور!!
لكن أبيت سوى جم التواضع في ** سمو نفس وفضل شعره الـدرر
والأهدل الأكرم انسابت على يده ** رؤى من الحب شعرا حرفه عطر
فاعذر حـروفا لتلميذ أهـاب به ** حب الكرام فألقـى السمع ينتظر
الأهدل
حرف لحسان بل شعر له نضر ** يتيه في حلل المعنى ويفتخـر
يصيغ ألفاظه من عسجد شرق ** بدا كحور ية قد زانها الحـور
إذا تغنى به حاد يزيد هـوى ** ومن بسمع غزاه رامه السهـر
فانظم قصائد فيها كل فائـدة ** ودع قصائد فيها اللهو والخطر
فكم قصيد بدا في ثوب غانية ** يشينها القبح في طياتها الشرر
وكم قصيد بدا يزهو بحكمته ** وفي ثناياه روح الصدق ينحدر
د . حسان الشناوي
يا أيها ( الأهدل ) المغداق، معذرة ** إن لم أجارك فيما أنت مقتـدر
أكـرمتـني بردود لا أتيـه بهـا ** إلا امتنانا بفضل منك يُنْتظَـر
وصغت أروع ما في النصح من مقة ** بهية المحتوى ترقى بها الفِكَـرُ
كـأن في كفـك الميـزان تحملـه ** رحابة الأفق والقسطاس منتشر
فاعذر يراعـي إن أعيتـه قافيـة ** من الكريم فجاء الحرف يعتذر
الأهدل
إليك يا أيها الدكتـور أبعثهـا ** رسالة تنطوي في طيهـا العبـر
ففي التأمل والتفكيـر موعظـة ** وفي التدبر يـا أستـاذ نعتبـر
فأين قادة هذا الشعر من عشقت ** جمال شعرهم الأفكار والفكـر
وأمطروا لؤلؤا في كـل أنديـة ** وسطـروا أدبـا ألفاظـه درر
تشع أفكارهم في كل مكتبـة ** كأن آثارهم في المنتـدى قمـر
فذاك ديوانهم يسمـو برونقـه ** وذاك متحفهم ما مسـه كـدر
مضى الجميع إلى المولى فيا أسفى ** على قصيد غزاه الجيد والحـور
وخصر هند وأطـراف منعمـة ** وحسن ليلى ومي لفظها وتـر
دع التغزل في دعـد وفاطمـة ** وانظم قصيدا له من بعدكم أثر
يحيى معيدي
أتيتكم إخـوتي يحدو بي الخـبر ** وراعني الشعـر في واحاتـه الدرر
وجلت في روضة الأفهام أسبرها ** وأرشف العذب فازدانت بها الصور
مرحى فقد هنأت بالسبق قافيتي ** وأسرجت متنهـا في ركبهـاغرر
الأهدل
أتيتَ في روضة ( يحيى ) بها الثمـر ** وجلت فيها فطاب النجم والشجر
فأمطرت كفكم ودق البديع ضحى ** فمال غصن وغنى زهرها النضـر
وصغتَ من عسجد شعـرا يزينـه ** غر البيان فما في سبقكـم بطـر
يحيى معيدي
مرحى أيا أهدل الإفصاح سيرتكم ** على الزمان حكاها البحر والقمر
فابعـث بنشرك للأفـهام يعبقها ** فأنت للسبق مـن يخطو ويبتدر
أرسلتَها في فضاء العُرب موكبُهـا ** إشراقة الحرف من معناك تنتظـر
ماأعذب الشعر في أفياء روضتكم ** أسراره الحب والإرواء والثمـر
الأهدل
يحيى المعيدي أنت الشمس والقمر ** ومن سنائك هب الشعر يستعـر
فأنت بحر قواف الشعـر قاطبـة ** على شواطئكم أغـدو وأبتكـر
من كل معنى لطيف صغت قافية ** لها برونقهـا التفكيـر والفكـر
عشقت يا صاح ما خطت أناملكم ** جمال شعـرك لـلآداب مدخـر
فسر حثيثا رعاك الله من رجـل ** على النفائس والإبـداع مقتـدر
يحيى معيدي
يا رائع الحرف منك الشعر أعذبه ** أقبلت كالغيث فازدانت بك الهجـر
فيض المعاني تسامى من مرابعكـم ** بعثته في الورى يسمـو وينتـشـر
يا أهدل الحسن كم أجريت كوثره ** مـن واحتيك فهام القلب والبصـر
أرسلتها من بطاح النور فارتسمت ** على الشغاف وأجلت دربها السـور
هذا هو الشعر فـي أثواب عـزته ** يحلـو بـه اللفظ والإيقـاع والسمر
دعنا نخض في معاني الفضل يانعـة ** ونتـرك المدح كيما يثمـر الشجـر
فأنت موسوعة الإفصاح لا عجب ** في قمة المجـد فاسـأل يخبـر القمـر
الأهدل
هلم في منتدى بالوعـظ يشتهـر ** وانثرقصائـد فـي طياتهـا العبـر
هلـم نسمـع آيـات مبيـنـة ** فيها الشفاء ومنها تنجلي الفكـر
وانظرإلى الكون فيه كل معجـزة ** فآية الكون فيهـا للـورى نـذر
فانظرمعيدي هول الشمس في فلك ** وانظرنجوما علت ما حاطها بصـر
مسخرات بأمر الله مـا وقفـت ** عن المسار ولا في سيرهـا كـدر
وكم وكم آية في الأرض شاهدة ** على المهيمـن رب أمـره قـدر
يحيى معيدي
هـب النسيم فرق الأنس والسمر ** مع الحبيب وذاب الهم والـضجر
علـى الوفاء تخطى ركب أفئـدة ** في وقعها العزم لم يعصف بها الخور
علـى شآبيبها تـنداح همـتهـا ** فتنتشي أملا يرقـى بهـا الأثـر
مـن هاهنا شع نور الشاهدات لنا ** بحكمة فـي رؤاهـا الخير والخبر
فالعلم نور على مرقاة حـاملـه ** والذل حلية من في الجهل ينحصر
عندي أمل
ألن فؤادك قلـبي ملؤه الضجـر
**
بعض الحجارة منها الماء ينفجـر
صعرت خدك للأضياف تشزرهم
**
أأنت ممن
همو بالغلظة اشتهـروا؟
إنـي أردد أشعـاري لأسـمعـه
**
بوح الصدور بما وشّى به السحر
الأهدل
لله قوم سمو بالعلم واشتهـروا ** سماتهم دونها الجـوزاء والقمـر
تدرعوا بالتقـى أنفاسهـم درر ** هم الأنيس فلا هم ولا كـدر
ومنتدى القوم وضاء بكل هدى ** وفيه نهر مـن الآداب منهمـر
إسبح بلجته إن رمت معرفـة ** وارشف معان وإلا فاتك الثمر
وعندنـا أمـل ربـي يحققـه ** وتلك مطحنة الآمال تستعـر
يحيى معيدي
ماأحسن النفـس بالإيمـان نلبسها ** والجـود مكسبهـا والحلم والظفر
أكرم بمن سارعوا في الخير وانتدبـوا ** للفضل في همة تسـمـو بهم عبـر
ماراحة النفـس في شـر يـضللها ** ولا معـاص فذاك الخسر والخطـر
بل في تقى الله أعلى مشرع ومضت ** آياتـه بسنا التشريـع فاعتبـروا
الأهدل
أستغفر الله من آفـات مهزلـة ** ينال صاحبها من صنعهـا وزر
أعوذ بالله من شعـر يزخرفـه ** شيطان خسر فتبا للأولى خسروا
ونسـأل الله توفيقـا يحالفنـا ** فيأنف الشعر أن يرتاده البطـر
فكل لفظ معد فـي صحائفنـا ** ليوم حشر ففيه الشـر يندحـر
وزلة المرء في لفظ وفـي بصـر ** فصنهما كم دهانا اللفظ والبصر
عندي أمل
يا منتـدى الجود إنا من فضائلكـم ** نسقى ونـروى فلاهـم ولاكـدر
وقفت وقفـة مشـدوه بساحلكـم ** لاأحسن العوم أنّى تقتنى الـدرر؟
جودي علي عروس البحر مما حوت ** تلك البحور لأني حفنـي الخطـر
أمسي بليل بنـات الشعر تطلبنـي ** أصطاد شاردها ما طاب لي السمر
يحيى معيدي
من صافح المزن في عليائها انكفأت ** بالغيث فـي كفه سحـاء تنفطـر
ومن يعش في خمول الروح منطرحا ** على التخاذل فلتسعد به الحـفـر
فكن كما الزهر في إشراقـه أمـل ** وبسمة وارتـواء بثـه السحـر
والجأ إلـى الله واسأل خير منزلـة ** فـإننـا لـنـوال الله نـفتقـر
الأهدل
أذوب رعبا من الآيات إن ذكرت ** فيها لظى وشهيق النار والشـرر
أبيت في خطرالملسـوع منحنيـا ** مما جنته يدي والفكـر والنظـر
أكاد أتلف من ذنب طغى ونمـى ** حتى ارتأى كعدو وجهه الكـدر
ما مر في دنيتي يـوم بـلا نظـر ** لعـل قلبـي هـداه الله يدكـر
فصدت من لجج خضر متوجـة ** بروعة الشعر شعرا وجهه نضـر
تصاغ من قبس التشريع صورته ** وحرفه بمداد الصـدق منهمـر
عليـه حلـة آداب يــكللها ** معنى أبـي وفـي حبـه البشـر
يحيى معيدي
الله أكبـر هـذا مـا يلـذ بـه ** قلب الفتى ويطيـب السمع والنظـر
يخاف من ذنبـه أهـوال قارعـة ** يوم التنادي إذا ما الناس قد حشـروا
فارحم إلهي وجد باللطف يا أملي ** فإنـنـي أرتجي والـقلب منكسـر
ما خاب عبدٌ على باب الإله دعا ** فـي ظلمة الليل حتى أشرقت بكـر
عندي أمل
خلعت ثوب الخطايا أبتغي بدلا
**
وجئت مولاي بالإيمان أتزر
طرقت باب عظيم جئت أسأله
**
فهل أخيب وهل أني سأنتهر
إني لآمل أن أحظـى بمغفـرة
**
وكل ذنب بحول الله مغتفر
الأهدل
هل اسصطلى بلهيب النار معتكف ** على الدعاء خشوع دمعه مطـر
عليه من حلل التقـوى محاسنهـا ** وما غـزا لبـه كبـر ولا بطـر
وساجد راكع طابـت سريرتـه ** لسانه بجميـل الذكـر مشتهـر
تضوع المسك من أنفاسه وبـدت ** ملامح الوجه فـي طياتهـا عبـر
كلا وقد آب من زلاتـه ودعـا ** ربا رحيما وأوب المـرء مدخـر
يحيى معيدي
سرى نسيمك والوجدان يـأ تلق ** وسار لفظك والآمـال تبتـدر
على البسيط يوافي هطل غاديـة ** وبالهزيع طلـول فيضها عطـر
جاءت روائـع أبكار متـوجـة ** بنبرة الضاد والإتقـان تفتخـر
إنـي انتشيت لمعنى زفهـا عبـرا ** فرق من وقعها الوجدان والخبـر
وما نزولي إلـى الميدان مفتخـرا ** بل صاديا أستقي والروح تنصهر
الأهدل
سهرت في روضة يهمي بها المطـر ** والـورد مبتسـم والزهرمزدهـر
وطائـر السعـد غنى بالهنا طربـا ** فزاد أنسي وطاب الجـو والسمـر
فهزنا الشوق للأشعـار فانتثـرت ** لآلئ ما حـوت أمثالهـا مضـر
حـوت معانـي لا نـد يشابههـا ** ولا يضارعها في حسنهـا القمـر
كأنها نسجت من طيـف عابـدة ** لباسها في الورى التذكير والنـذر
فيالها مـن قـواف رق ملمسهـا ** فكم من الإنس من عشاقها سحروا
يحيى معيدي
حلق على الرحب أنت البحر في سعة ** مـنك المعاني ومنا السمع نعتبـر
معاني الحب والإيمـان قد جمـلـت ** بالصدق في روضة أثمارهـا الدرر
مسبوكة الحرف ما أحلى مطالعهـا ** فـوق الغـمام فلم يعثر بها الهذر
تجري عـلى القلب إيمانـا فتتحفـه ** على التمام فما في الجسم منكسر
سارت بحلتهـا والـورد يعبقـهـا ** والعمر صفحتـها والأفق والقمر
وليد البغدادي
ماذا أقول فلي قلبٌ يصارعني ** ليقتفي إثركم فانتابـه الخـورُ
فأين منها الثريا فـي مطالعهـا ** وأين من كلماتي وهي تحتضـرُ
يا روضة من حروف كلها عبق ** هذي حروفي اليكم وهي تعتذرُ
الأهدل
رياض أهل الصفا ما شانها الكـدر ** ولا غزا أرضها سقْـم ولا عـور
فانظر إلى سورها من صخر ذي يزن ** لم يخترق ساسـه جـن ولا بشـر
من عهد يعرب لـم ينهـد جانبـه ** ولا طوى ذكره التأريـخ والسيـر
ولفظها شامخ يزهو اللسـان بـه ** وكل صناجة فـي القـوم يفتخـر
تلك الفتية من كل اللغات فـدع ** جمال أحرفها في الكـون ينتشـر
سلمت يا لغة القرآن مـن عـوج ** فأنت في رفعة حسـادك انتحـروا
د . حسان الشناوي
ما ذا عسى أن يقول الشعر ؟ والصور ** يصوغها عالـم بالشعـر مقـتدر
ويستبيهـا كأن لم يسبهـا أحــد ** من قبله ، فهو في الإبداع مستَطِر
ياشيخنا( الأهدل )،الإعياء يملكنـي ** من كل معنـى على كفيك يبتكر
خطت ( معالي ) علوا أنت صاحبـه ** بـل أنت مفـرده والـود ينتـثر
فأفسحت لك فـي الوجدان متسعـا ** رواؤه لــك إكـبار ومدكَـر
عذرا إذا أحرفـي جاءتـك راجيـة ** صفحا جميلا ، ومنك العفـو ينتظر
رؤبة بن العجاج
سالم بن عبدالله ابن جحزر التميمي
أبو الهذيل
يا من بوصلي لا يبقي ولا
يَـذَرُ
**
أما تنازعك الأشواق والذِّكَـرُ
محصَّنـاً بيـن أستـارٍ وأخبيـةٍ
**
لا يشبه النـاس إلا أنَّهُ
بشَـرُ
أجلى به الله حسنـاً لا تشاكِلُهُ
**
في زهو نضرتِهِ شمسٌ ولا قمَـرُ
أمَّ الفصيح لعلـيِّ ألتقيك بِـهِ
**
إن زايلت بيننا الآفـاقُ
والسُّتُرُ
بمنتدىً بِهِ فُلْكُ العلـم ماخـرةٌ
**
على الأواذي وفي قيعانِهِ
الدُّرَرُ
ما روضةٌ في سراة الأرض مدهمةٌ
**
أُنْفٌ تحفُّ بها الغاباتُ
والنَهَـرُ
تلهو بأنحائهـا الميثـاء أغزلـةٌ
**
لم تشك ضيماً ولم يهتدْ لها
بَشَرُ
يوماً بأنعم إن حـلَّ الربيع بهـا