مساجلة رقم - 1

 

الأهدل

لله من منتدى بالخيـر مزدهـر  **  فيه اللآلـئ فيـه الـدر منتثـر

فيـه سلالـة أقـلام  مـدربـة  **  على الفضائل إن جادت لها الفكر

وساحة المنتـدى روض يـكلله  **  تاج التواضع لم يعلق بـه بطـر

ويا نعيم رعاك الله مـن  رجـل  **  شهم وفي لكم في المنتدى  أثـر

د . حسان الشناوي

وودت لو كان منك الشعر يُبْتَدَرُ  **  ياشاعرا من نداه تُنْتقَى الصـور!!

لكن أبيت سوى جم التواضع في  **  سمو نفس وفضل شعره  الـدرر

والأهدل الأكرم انسابت على يده  **  رؤى من الحب شعرا حرفه عطر

فاعذر حـروفا لتلميذ  أهـاب به   **  حب الكرام فألقـى السمع  ينتظر

الأهدل

حرف لحسان بل شعر له نضر  **  يتيه في حلل  المعنى  ويفتخـر

يصيغ ألفاظه من عسجد شرق  **  بدا كحور ية قد زانها الحـور

إذا تغنى به حاد  يزيد  هـوى  **  ومن بسمع غزاه رامه السهـر

فانظم قصائد فيها كل فائـدة  **  ودع قصائد فيها اللهو والخطر

فكم قصيد بدا في ثوب  غانية  **  يشينها القبح في  طياتها  الشرر

وكم قصيد بدا يزهو  بحكمته  **  وفي ثناياه روح الصدق ينحدر

د . حسان الشناوي

يا أيها ( الأهدل ) المغداق، معذرة  **  إن لم أجارك فيما أنت  مقتـدر

أكـرمتـني بردود لا أتيـه بهـا  **  إلا امتنانا بفضل منك  يُنْتظَـر

وصغت أروع ما في النصح من مقة  **   بهية المحتوى ترقى بها الفِكَـرُ

كـأن في كفـك الميـزان تحملـه  **  رحابة الأفق والقسطاس منتشر

فاعذر يراعـي إن أعيتـه قافيـة  **  من الكريم فجاء الحرف  يعتذر

الأهدل

إليك يا أيها الدكتـور  أبعثهـا  **  رسالة تنطوي في طيهـا العبـر

ففي التأمل والتفكيـر موعظـة  **  وفي التدبر يـا أستـاذ  نعتبـر

فأين قادة هذا الشعر من عشقت  **  جمال شعرهم الأفكار  والفكـر

وأمطروا لؤلؤا في كـل أنديـة  **  وسطـروا أدبـا ألفاظـه  درر

تشع أفكارهم في  كل  مكتبـة  **  كأن آثارهم في المنتـدى قمـر

فذاك ديوانهم يسمـو  برونقـه  **  وذاك متحفهم ما مسـه كـدر

مضى الجميع إلى المولى فيا أسفى  **  على قصيد غزاه الجيد والحـور

وخصر هند وأطـراف منعمـة  **  وحسن ليلى ومي لفظها  وتـر

دع التغزل في دعـد وفاطمـة  **  وانظم قصيدا له من بعدكم  أثر

يحيى معيدي

أتيتكم إخـوتي يحدو بي الخـبر  **  وراعني الشعـر في واحاتـه الدرر

وجلت في روضة الأفهام أسبرها  **  وأرشف العذب فازدانت بها الصور

مرحى فقد هنأت بالسبق قافيتي  **  وأسرجت متنهـا في ركبهـاغرر

الأهدل

أتيتَ في روضة ( يحيى ) بها الثمـر  **  وجلت فيها فطاب النجم  والشجر

فأمطرت كفكم ودق البديع ضحى  **  فمال غصن وغنى  زهرها  النضـر

وصغتَ من عسجد شعـرا يزينـه  **  غر البيان فما في  سبقكـم  بطـر

يحيى معيدي

مرحى أيا أهدل الإفصاح سيرتكم  **  على الزمان حكاها البحر والقمر

فابعـث بنشرك للأفـهام يعبقها  **  فأنت للسبق مـن يخطو ويبتدر

أرسلتَها في فضاء العُرب موكبُهـا  **  إشراقة الحرف من معناك تنتظـر

ماأعذب الشعر في أفياء روضتكم  **  أسراره الحب  والإرواء والثمـر

الأهدل

يحيى المعيدي أنت الشمس  والقمر  **  ومن سنائك هب الشعر  يستعـر

فأنت بحر قواف الشعـر  قاطبـة  **  على شواطئكم أغـدو  وأبتكـر

من كل معنى لطيف  صغت  قافية  **  لها برونقهـا التفكيـر والفكـر

عشقت يا صاح ما خطت أناملكم  **  جمال شعـرك لـلآداب مدخـر

فسر حثيثا رعاك الله  من  رجـل  **  على النفائس والإبـداع مقتـدر

يحيى معيدي

يا رائع الحرف منك الشعر أعذبه  **  أقبلت كالغيث فازدانت بك الهجـر

فيض المعاني تسامى من مرابعكـم  **  بعثته في الورى يسمـو وينتـشـر

يا أهدل الحسن كم أجريت كوثره  **  مـن واحتيك فهام القلب والبصـر

أرسلتها من بطاح النور فارتسمت  **  على الشغاف وأجلت دربها السـور

هذا هو الشعر فـي أثواب عـزته  **  يحلـو بـه اللفظ والإيقـاع والسمر

دعنا نخض في معاني الفضل يانعـة  **  ونتـرك المدح كيما يثمـر الشجـر

  فأنت موسوعة الإفصاح لا عجب  **  في قمة المجـد فاسـأل يخبـر القمـر

الأهدل

هلم في منتدى بالوعـظ  يشتهـر  **  وانثرقصائـد فـي طياتهـا العبـر

هلـم نسمـع آيـات  مبيـنـة  **  فيها الشفاء ومنها تنجلي  الفكـر

وانظرإلى الكون فيه كل  معجـزة  **  فآية الكون فيهـا للـورى نـذر

فانظرمعيدي هول الشمس في فلك  **  وانظرنجوما علت ما حاطها بصـر

مسخرات بأمر الله  مـا  وقفـت  **  عن المسار ولا في سيرهـا كـدر

وكم وكم آية في  الأرض  شاهدة  **  على المهيمـن رب أمـره  قـدر

يحيى معيدي

هـب النسيم فرق الأنس والسمر  **  مع الحبيب وذاب الهم والـضجر

علـى الوفاء تخطى ركب أفئـدة  **  في وقعها العزم لم يعصف بها الخور

علـى شآبيبها تـنداح همـتهـا  **  فتنتشي أملا يرقـى بهـا الأثـر

مـن هاهنا شع نور الشاهدات لنا  **  بحكمة فـي رؤاهـا الخير والخبر

  فالعلم نور على مرقاة حـاملـه  **  والذل حلية من في الجهل ينحصر

عندي أمل

ألن فؤادك قلـبي ملؤه الضجـر  **  بعض الحجارة منها الماء ينفجـر
صعرت خدك للأضياف تشزرهم
  **  أأنت ممن همو بالغلظة اشتهـروا؟
إنـي أردد أشعـاري لأسـمعـه
  **  بوح الصدور بما وشّى به السحر

الأهدل

لله قوم سمو بالعلم  واشتهـروا  **  سماتهم دونها الجـوزاء والقمـر

تدرعوا بالتقـى أنفاسهـم درر  **  هم الأنيس فلا هم ولا  كـدر

ومنتدى القوم وضاء بكل هدى  **  وفيه نهر مـن الآداب منهمـر

إسبح بلجته إن  رمت  معرفـة  **  وارشف معان وإلا فاتك  الثمر

وعندنـا أمـل ربـي يحققـه  **  وتلك مطحنة  الآمال  تستعـر

يحيى معيدي

ماأحسن النفـس بالإيمـان نلبسها  **  والجـود مكسبهـا والحلم والظفر

أكرم بمن سارعوا في الخير وانتدبـوا  **  للفضل في همة تسـمـو بهم عبـر

ماراحة النفـس في شـر يـضللها  **  ولا معـاص فذاك الخسر والخطـر

بل في تقى الله أعلى مشرع ومضت  **  آياتـه بسنا التشريـع فاعتبـروا

الأهدل

أستغفر الله من آفـات مهزلـة  **  ينال صاحبها من صنعهـا  وزر

أعوذ بالله من شعـر  يزخرفـه  **  شيطان خسر فتبا للأولى خسروا

ونسـأل الله توفيقـا  يحالفنـا  **  فيأنف الشعر أن يرتاده  البطـر

فكل لفظ معد فـي صحائفنـا  **  ليوم حشر ففيه الشـر يندحـر

وزلة المرء في لفظ وفـي بصـر  **  فصنهما كم دهانا اللفظ والبصر

عندي أمل

يا منتـدى الجود إنا من فضائلكـم  **  نسقى ونـروى فلاهـم  ولاكـدر

وقفت وقفـة مشـدوه بساحلكـم  **  لاأحسن العوم أنّى تقتنى  الـدرر؟

جودي علي عروس البحر مما حوت  **  تلك البحور لأني حفنـي الخطـر

أمسي بليل بنـات الشعر تطلبنـي  **  أصطاد شاردها ما طاب لي السمر

يحيى معيدي

من صافح المزن في عليائها انكفأت  **  بالغيث فـي كفه سحـاء تنفطـر

ومن يعش في خمول الروح منطرحا  **  على التخاذل فلتسعد به الحـفـر

فكن كما الزهر في إشراقـه أمـل  **  وبسمة وارتـواء بثـه  السحـر

والجأ إلـى الله واسأل خير منزلـة  **  فـإننـا لـنـوال الله نـفتقـر

الأهدل

أذوب رعبا من الآيات إن ذكرت  **  فيها لظى وشهيق النار  والشـرر

أبيت في خطرالملسـوع منحنيـا  **  مما جنته يدي والفكـر والنظـر

أكاد أتلف من ذنب طغى ونمـى  **  حتى ارتأى كعدو وجهه الكـدر

ما مر في دنيتي يـوم بـلا نظـر  **  لعـل قلبـي هـداه الله يدكـر

فصدت من لجج خضر  متوجـة  **  بروعة الشعر شعرا وجهه  نضـر

تصاغ من قبس  التشريع  صورته  **  وحرفه بمداد الصـدق  منهمـر

عليـه حلـة آداب  يــكللها  **  معنى أبـي وفـي حبـه البشـر

يحيى معيدي

الله أكبـر هـذا مـا يلـذ بـه  **  قلب الفتى ويطيـب السمع والنظـر

يخاف من ذنبـه أهـوال قارعـة  **  يوم التنادي إذا ما الناس قد حشـروا

فارحم إلهي وجد باللطف يا أملي  **  فإنـنـي أرتجي والـقلب منكسـر

ما خاب عبدٌ على باب الإله دعا  **  فـي ظلمة الليل حتى أشرقت بكـر

عندي أمل

خلعت ثوب الخطايا أبتغي بدلا  **  وجئت مولاي بالإيمان أتزر
 طرقت باب عظيم جئت أسأله
  **  فهل أخيب وهل أني سأنتهر
إني لآمل أن أحظـى بمغفـرة
  **  وكل ذنب بحول الله مغتفر

الأهدل

هل اسصطلى بلهيب النار معتكف  **  على الدعاء خشوع دمعه  مطـر

عليه من حلل التقـوى محاسنهـا  **  وما غـزا لبـه كبـر ولا بطـر

وساجد راكع طابـت  سريرتـه  **  لسانه بجميـل الذكـر  مشتهـر

تضوع المسك من أنفاسه وبـدت  **  ملامح الوجه فـي طياتهـا عبـر

كلا وقد آب من زلاتـه  ودعـا  **  ربا رحيما وأوب المـرء  مدخـر

يحيى معيدي

سرى نسيمك والوجدان يـأ تلق  **  وسار لفظك والآمـال تبتـدر

على البسيط يوافي هطل غاديـة  **  وبالهزيع طلـول فيضها عطـر

جاءت روائـع أبكار متـوجـة  **  بنبرة الضاد والإتقـان تفتخـر

إنـي انتشيت لمعنى زفهـا عبـرا  **  فرق من وقعها الوجدان والخبـر

وما نزولي إلـى الميدان مفتخـرا  **  بل صاديا أستقي والروح تنصهر

الأهدل

سهرت في روضة يهمي بها  المطـر  **  والـورد مبتسـم والزهرمزدهـر

وطائـر السعـد غنى بالهنا طربـا  **  فزاد أنسي وطاب الجـو والسمـر

فهزنا الشوق للأشعـار فانتثـرت  **  لآلئ ما حـوت  أمثالهـا  مضـر

حـوت معانـي لا نـد يشابههـا  **  ولا يضارعها في حسنهـا  القمـر

كأنها نسجت من طيـف  عابـدة  **  لباسها في الورى التذكير  والنـذر

فيالها مـن قـواف رق ملمسهـا  **  فكم من الإنس من عشاقها سحروا

يحيى معيدي

حلق على الرحب أنت البحر في سعة  **  مـنك المعاني ومنا السمع نعتبـر

معاني الحب والإيمـان قد جمـلـت  **  بالصدق في روضة أثمارهـا الدرر

مسبوكة الحرف  ما أحلى مطالعهـا  **  فـوق الغـمام فلم يعثر بها الهذر

تجري عـلى القلب إيمانـا فتتحفـه  **  على التمام  فما في الجسم منكسر

سارت بحلتهـا والـورد يعبقـهـا  **  والعمر صفحتـها  والأفق والقمر

وليد البغدادي

ماذا أقول فلي قلبٌ  يصارعني  **  ليقتفي إثركم فانتابـه الخـورُ

فأين منها الثريا فـي مطالعهـا  **  وأين من كلماتي وهي تحتضـرُ

يا روضة من حروف كلها عبق  **  هذي حروفي اليكم وهي تعتذرُ

الأهدل

رياض أهل الصفا ما شانها  الكـدر  **  ولا غزا أرضها سقْـم ولا  عـور

فانظر إلى سورها من صخر ذي يزن  **  لم يخترق ساسـه جـن ولا بشـر

من عهد يعرب لـم ينهـد جانبـه  **  ولا طوى ذكره التأريـخ والسيـر

ولفظها شامخ يزهو اللسـان  بـه  **  وكل صناجة فـي القـوم يفتخـر

تلك الفتية من كل  اللغات  فـدع  **  جمال أحرفها في  الكـون  ينتشـر

سلمت يا لغة القرآن مـن  عـوج  **  فأنت في رفعة حسـادك انتحـروا

د . حسان الشناوي

ما ذا عسى أن يقول الشعر ؟ والصور  **  يصوغها عالـم بالشعـر مقـتدر

ويستبيهـا كأن لم يسبهـا أحــد  **  من قبله ، فهو في الإبداع  مستَطِر

ياشيخنا( الأهدل )،الإعياء يملكنـي  **  من كل معنـى على كفيك يبتكر

خطت ( معالي ) علوا أنت  صاحبـه  **  بـل أنت مفـرده والـود ينتـثر

فأفسحت لك فـي الوجدان متسعـا  **  رواؤه لــك إكـبار  ومدكَـر

عذرا إذا أحرفـي جاءتـك  راجيـة  **  صفحا جميلا ، ومنك العفـو ينتظر

رؤبة بن العجاج

سالم بن عبدالله ابن جحزر التميمي

أبو الهذيل

يا من بوصلي لا يبقي ولا يَـذَرُ  **  أما تنازعك الأشواق والذِّكَـرُ
محصَّنـاً بيـن أستـارٍ وأخبيـةٍ
  **  لا يشبه النـاس إلا أنَّهُ بشَـرُ
 أجلى به الله حسنـاً لا تشاكِلُهُ
  **  في زهو نضرتِهِ شمسٌ ولا قمَـرُ
  أمَّ الفصيح لعلـيِّ ألتقيك بِـهِ
  **  إن زايلت بيننا الآفـاقُ والسُّتُرُ
بمنتدىً بِهِ فُلْكُ العلـم ماخـرةٌ
  **  على الأواذي وفي قيعانِهِ الدُّرَرُ
ما روضةٌ في سراة الأرض مدهمةٌ
  **  أُنْفٌ تحفُّ بها الغاباتُ والنَهَـرُ
تلهو بأنحائهـا الميثـاء أغزلـةٌ
  **  لم تشك ضيماً ولم يهتدْ لها بَشَرُ
يوماً بأنعم إن حـلَّ الربيع بهـا
  **  من الفصيح وما في وِرْدِهِ صَدَرُ

يحيى معيدي

ماذا عن الحب فـي أسـراره فلَكَم  **  تجنـي علـى الحب أفـهام وتنتهـر

هل استقـام علـى أحـداق غانية  **  كمـا يقولون أم في قولـهـم نظـر؟

وهـل يتيّـم حقا من يهيم هـوى  **  قلبا وجسما وهل في الحـب مستـعر؟

وكيف نصنع يابحـرا يفيـض ندى؟  **  إذا الأحبة سامـوا الحِب أو هجـروا؟

أرسـل شذاك علـى آفاق سائلكم  **  فـإنـه - ردكـم - يابـحر ينتـظر

الأهدل

أجلت طرفي فعاد الطـرف منكسـر  **  وجال فكري فلم يهنـأ لـه  سمـر

فقلت يا قلمـي  صبـرا  ومعـذرة  **  حرفي تقهقر حيـن اغتالـه  البطـر

سعى إلى حتفـه لـم يثنـه خجـل  **  ولا ثنى عطفـه ضعـف ولا  كبـر

فـراح يشـدو  بأنغـام  ملفـقـة  **  في منتـدى رائـع فانتابـه  الخـور

أترتقـي مرتـقـى رواده  أســد  **  في الشعر في النثر مهلا فاتك  الحـذر

واسمع روائع صاغتها يـد  شرفـت  **  تجـد لهـا أثـرا مـن بعـده أثـر

( ما ذا عسى أن يقول الشعر والصور  **  يصوغهـا عالـم بالشعـر مقتـدر)

فسلسبيـل وطـل نـال صاحبهـا  **  رمـز العلـو وللتنويـع مقـتـدر

وروعة اللفـظ فـن فـاز  متقنـه  **  واسمع لأخرى فمنها الشهد  ينحـدر

( يا من بوصلي لا يبقـي ولا يَـذَرُ  **  أما تنازعك الأشـواق  والذِّكَـرُ  )

أتـى بنغمـة حـذاق  وتوجـهـا  **  بتاج صدق فبـان الخيـر  والظفـر

واقرأ ليحيى ففـي طيـات أحرفـه  **  تساؤل وبدا فـي وجههـا السهـر

( ماذا عن الحب في  أسراره  فلَكَـم  **  تجني على الحـب أفهـام وتنتهـر )

قصيدة نسجت من أحرف  سقلـت  **  بفكر صناجـة فـي روحـه وطـر

لولا إطالة ما سطـرت مـن هـذر  **  لقلت شيئـا وبـان الخبـر والخبـر

سبحت في لجـج التطويـل ممتطيـا  **  شعرا ركيكـا وفـي ألفاظـه قتـر

فـأي عـذر إذا قدمـت  ينفعنـي  **  بأي لفظ لأهـل  الفضـل  أعتـذر

يحيى معيدي

الله أكـبـر ماأعلـى تـواضعكم  **  كالشهد يجري وأنت الزهر والشجر

إن لم أكن في روابي الشعـر أرسلها  **  إليك يـارائعـا فليقـطع الوتـر

أنت الأشم تبدى فـي محاسـنـه  **  نرقـى فجاجك كيما يكمل الوطر

مهلا هـداك الذي أعـطاك موهبة  **  ارفق بمن في ثنايـا الموج يحتضـر

من ذا يجـود وقد أرسلتهـا دررا!  **  لقمـة المجـد فلتهنأ لك الـدرر

مهما شدت ياهزارالحسن حولكمـو  **  بلابـل فـلك الإيقاع والسمـر

الأهدل

(الله أكبر مـا أعلـى  تواضعكـم)  **  يحيى معيدي أنت الشمـس والقمـر

عذب قصائدكـم حلـو شمائلكـم  **  (كالشهد يجري وأنت الزهر والشجر)

(إن لم أكن في روابي الشعر أرسلهـا)  **  لفاضـل ماجـد منطوقـه  الثمـر

تحيـة مزجـت بالمسـك أبعثـهـا  **  (إليـك يارائعـا فليقطـع  الوتـر)

(أنت الأشم تبـدى فـي محاسنـه)  **  وأنت للصحـب والخـلان مدخـر

فأذن لنا كرما يـا شيـخ روضتنـا  **  (نرقى فجاجك كيما يكمل الوطـر)

(مهلا هداك الذي  أعطاك  موهبـة)  **  الشعرالبديع فأضحى في الورى غـرر

ومِـن فضائلـه  أعطـاك  أرفعهـا  **  (أرفق بمن في ثنايا المـوج  يحتضـر)

(من ذا يجود وقـد أرسلتهـا  دررا)  **  مزجتهـا بجمـال منـك  ينحـدر

فاصعد على سلم التوفيـق  متجهـا  **  (لقمة المجد فلتهنـأ  لـك  الـدرر)

(مهما شدت ياهزارالحسن  حولكمو)  **  طيور روض فأنت  اللحـن  ينتشـر

وإن شدت في رياض الأنس أو طربت  **  (بلابل فلـك الإيقـاع  والسمـر)

د . حسان الشناوي

تغدو الحروف إذا ما جئت تعتذر  **  حيرى تكاد من الترداد تنفطـر

ويوشك القول أن يلقاك صامتـة  **  أصداؤه ،من جلال ليس ينحسر

فلم نكن – سيدي – إلا تلامـذة  **  يقودهم لك إكبار وهـم صغـر

وكيف طاوعت الأعـذار أهدلنا  **  وفضله الدَّين لا يبقي ولا يذر؟

لن أستطيع سداد الدين لا هـربا  **  بل ازديادا لفضل منك ينتشـر

وهل سأقوى وقد صفرْتُ أرصدتي  **  ولم أجد في ( بنوكي ) ثَمَّ مُدَّخَر؟

أنظِر مدينا أتى من غيـر معذرة  **  إلا تـعلقـه بالجـود ينهمـر

وصدقوني فقد وفيت دون أذى  **  فهل إذا لم أسدد يعجب البشر؟

رؤبة بن العجاج

سالم بن عبدالله ابن جحزر التميمي

أبو الهذيل

أصارمٌ أنت حبل الوصل  مرتحـلاً  **  وتـاركٌ قلبك المتبول يعتصـرُ
وهاجرٌ غـادةً تدعـوك ضارعـةً
  **  زهراءَ لا دنـسٌ فيها ولا دعَـرُ
من اللاوتي إذا أضمرن من كلَـفٍ
  **  كتمنـه وحناياهـنّ تستـعـرُ
لا تبصر العيـن منها قيـد أنملـةٍ
  **  ولو تراءت لحار الخلق أوسحروا
ولا تخوض بهـا في الغيب خائضـةٌ
  **  إلا بما غبطتهـا الأنجـمُ الزُهُـرُ
لو يوصف القمر الوضَّاءُ ما وُصِفت
  **  به لأشرق مـن أوصافِهـا القَمَرُ
ذكرتهـا ومحلّـي مـن سريرتهـا
  **  كالنجم يحسر عن إدراكه البصَرُ
دع عنكها حيث ناءت منك آمنـةً
  **  واعمد إلى ساحةٍ حفافها الغُرَرُ
واذكر أخاك الكريم النجْرِ من مضرٍ
  **  إذا تذاكر أهلَ الفضـل مدِّكرُ
الأهـدل الأبطحـيَّ الهاشمـيَّ به
  **  جواهر الفخر إن فصّلت تزدهرُ
واذكر أبا زكـريّا مـن قلائـدُهُ
  **  تقلدت بـلآلي درِّهـا الزُبُـرُ
واذكر إذا الشعر باهى من يَهَذُّ به
  **  حسّان مبتسماً من ذكره الفَخَرُ
مجـرةٌ تتـزاهـى في طـرائقهـا
  **  نجومُها الحِكَمُ الغـرّاءُ والعِبَـرُ

الأهدل

عصرت قافية الرءات  فامتنعـت  **  ولم تشأ في كؤوس الشعر تنعصـر

بنيت في خاطري بيتـا  دعائمـه  **  راء فجاء أساس البيت  منكسـر

أبا هذيل رعاك الله مـن  رجـل  **  هل القوافي مع الرءات  تنحصـر

أم ليـس يملكهـا إلا  غطارفـة  **  كمثل حسان ذاك الشاعر العطـر

ومنبع الفضل مذ بانت صحائفـه  **  بيضاء صافية مـا فوقهـا  قتـر

وأنـت تأمرهـا تأتيـك طائعـة  **  أبا الهذيل هـل الـراءت  تأتمـر

أم ارتقيـت ذرى مجـد بموهبـة  **  من المهيمـن إذ بالـراء  تبتـدر

كأنهـا خـادم  يحنـو  لسيـده  **  وأنت من سادة شوس  هم  الدرر

سأهجر الراء ما استعصت  بقافيتي  **  وأطلب الصفح من صحبي وأعتذر

يحيى معيدي

ياأهدل الحسن، زنت الشعـر أوسمـة  **  تسمو.فهل بعدها يهوي فينكسر؟!

هنا هناك عـلى أنواركـم رحلـت  **  مشاعر الحب يامفضـال تفتخـر

تهـفـو إلى بدرك السامـي تجـلله  **  يد المجود فتهـوى وصلَـه الزُهُـر

أرسلتُ في زورق الآمـال خاطـرة  **  جذلى ترقِّصها الألفاظ والصـور

تفترُّ عن حُلُـم ترجـوه من زمـن  **  وعشقها فيك تخفيـه فينتشـر!!

تتوجت ب(عسى) والشوق يدفعهـا  **  وخلفت (ليتها) والعـزم يستـعر

فابعث نشيـدك فالأنفـاس زاكيـة  **  من روضة الشعر يُستوحى ويبتكر

الأهدل

يحيى المعيدي حزت اليـوم مرتبـة  **  وزادك الشعر والإحسـان منقبـة

سقيا ورعيا فيحيى صاغ جوهـرة  **  (ياأهدل الحسن، زنت الشعر أوسمة

تسمو. فهل بعدها يهوي فينكسر)

روائع الشعر تزهو في الورى وعلت  **  وتلك قافيتي من ضعفهـا نزلـت

أرى اللآلئ عن فكري قد انحسرت  **  (هنا هناك على أنواركم  رحلـت

مشاعر الحب يامفضـال تفتخـر)

ما أعذب الشعر ما أحـلا تدلُّلَـهُ  **  سحر عجيب أتـى ديـن يـحلله

ألا تـرى مـا أرى لالا تــقلله  **  (تهفو إلى بدرك السامـي  تـجلله

يد المجود فتهوى وصلَـه الزُهُـر)

حنا لشعرك شعري اليـوم قاطبـة  **  وكم قواف لغيري ليس  خاضعـة

وحين أحسست روح الفكر  هادئة  **  (أرسلتُ في زورق  الآمال  خاطرة

جذلى ترقِّصها الألفاظ  والصـور)

فليت شعري متى أنفك  من  شجن  **  ومن فراق محب زاد مـن حزنـي

فمهجتي إن بدا المكنون في  علـن  **  (تفترُّ عن حُلُم ترجوه مـن زمـن

وعشقها فيـك تخفيـه فينتشـر)

إلى حليف الندى والفضل أرفعهـا  **  ركيكة كم نوى سحبان  يقطعهـا

أتت كريمـا فلمـا رام  يسعفهـا  **  (تتوجت ب عسى والشوق يدفعها

وخلفت ليتها  والعـزم  يستعـر)

وقفت في ربعكم والنفس  حائـرة  **  فطاف بي خادم يسعـى  ومائـدة

وإذ بيحيى ينـادي قلـت داهيـة  **  (فابعث نشيدك فالأنفاس  زاكيـة

من روضة الشعر يُستوحى ويبتكر)

يحيى معيدي

يارائـع النغـم قد أرسلتَ ملحمة  **  تطوي الفيافي من نجـواك ملهمـة

ماراعهـا النأي بل سارت معـززة  **  إلـى المحب فنال السبـق منزلـة

وهمهمت في رؤاها القطر والخُضَر

من السهول إلى الآكـام طائرهـا  **  في رحلة الشوق يشدو أينما ارتحلت

وأشرقت حينما أضحى يدغدغهـا  **  هَبُّ النسيـم فجادت للربا وهمت

ماست على دربها لم تثنها الغِيَـر

فالوبـل ينعشها والطـل يلثمهـا  **  والصبح في حضنها والنور يرسلـه

فاحت رياحينهـا والفجر يبعثهـا  **  معنـى الأريج.فمن يأتي يـحلله؟!

يزينها القد لا طـول ولاقِصَـر

عندي أمل

ياسادة الشعر إني أقتفـي أثـرا  **  كي ألحق الركب كاد الركب يستتر

رفعت كفـا لغيـر الله مارفعـت  **  أبغي النـوال لعل السفر ينتظـر

في باحة الشعر أغوى النظم راحلتي  **  هلا نظرتم لمن أضنى بـه السفـر

لاعـذب الله ركباً أنت قائـده  **  يا أهدل الحسن منك  الجود ينتظر

الأهدل

أعيتهم الـراء فاشتاقـوا لقافيـة  **  يكون فيها على أسماعهـم  وتـر

وإن لي أملا فـي سبـك قافيـة  **  من أحرف مزجت في طيها العبـر

يغار منها قريـض مسـه  غـزل  **  وحرفـه بلهيـب اللهو ينصهـر

وأنت ( يا أمل عندي ) ارتقيت إلى  **  روائع النظم وانقادت لك  الغـرر

عندي أمل

لاخير في الشعرإن كان الهوى هدفا  **  فانظـم ودعنابهـذا النظـم نعتبـر

بانت سعاد وحسبي أنهـا  علمـت  **  ماخالج النفـس لاعشـق  ولاسمـر

لاتذكرواالعشق إني عنـه منشغـل  **  وإن قـلبـي بـذكـرالله  معتمـر