روضة الشعر الهادف - العلم

شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

***************

العلم العلم

فَكَمْ جَهُوْلٍ بِدِيْنِ اللهِ

صَاحِ دَعْنِـيْ فَلِلأَشْعَارِأَوْقَـاتُ  **  وَلاخْتِيَـارِجَمِيْلِ اللَّفْظِ سَاعَـاتُ

فَحِيْنَ يَطْرَبُ إِنْسَـانٌ بِفَرْحَتِـهِ  **  تَـرَى الْقَرِيْضَ لَـهُ  ذَوْقٌ وَلَذَّاتُ

وَالآنَ دَعْنِـيْ وَأَنْغَـامِيْ أُرَدِّدُهَا  **  فَلِلتَّـفَكُّـرِ وَالآمَـالِ جَـوْلاَتُ

وَأَنْتِ يَارَوْضَةَ الأَشْعَارِ جُـوْدِ لَنَا  **  بِأَحْسَنِ  النَّظْمِ فَالإِحْسَـانُ جَنَّاتُ

وَرَدِّدِيْ نَغَمَاتِ الْبِشْـرِ وَابْتَسِمِيْ  **  وَهَنِّئِيْ سَيِّـدًا فَـالْبِشْـرُتَـارَاتُ

مُحَمَّدٌ تَمَّ مَاتَصْـبُـواإِلَيْـهِ وَمَا  **  أَرَدْتَهُ وَبُلُـوْغُ الْقَصْـدِ غَايَـاتُ

فَنِلْتَ أَرْقَى إِجَـازَاتٍ  بِجَـامِعَةٍٍ  **  فِيْ مِصْرَوَالْعِلْمُ رَوْضَـاتٌ وَجَنَّاتُ

وَحَانَ أَنْ تَـدَعَ التَّجْوَالَ أَجْمَعَهُ  **  وَتَسْتَقِـرَّ  فَمَا فِي الْبَيْنِ خَيْـرَاتُ

وَأَنْ تُعَلِّـمَ فَـالتَّعْلِيْـمُ مَنْقَبَـةٌ  **  وَرِفْـعَـةٌ وَوَقَـارٌ وَاسْتِفَـادَاتُ

فَكَمْ جَهُوْلٍ  بِدِيْنِ اللهِ تُـوْقِظُـهُ  **  فَيَنْثَنِيْ وَقَـدِ اصْطَادَتْـهُ آيَـاتُ

وَكَمْ مُضِلٍّ لَهُ سَطْـوٌ وَسَيْطَـرَةٌ  **  تَرُدُّهُ بَعْـدَ مَـا اسْتَهْوَتْـهُ زَلاَّتُ

فَأَنْتَ فِي الأَرْضِ نُوْرٌ  يُسْتَضَاءُ بِهِ  **  وَأَنْتَ فِي الأَرْضِ لِلإِنْسَـانِ مِرْآةُ

فَقَـوِّ عَزْمَكَ وَاخْلِصْ لِلإِلَهِ وَدَعْ  **  أَهْلَ النِّفَاقِ فَبَعْضُ الصَّحْبِ آفَاتُ

فَالْعِلْمُ نُوْرٌ وَتَشْرِيْفٌ إِذَا اجْتَمَعَتْ  **  فِي الْمَرْءِ صِدْقٌ وَإِخْلاَصٌ وَهِمَّاتُ

فَاللهَ ذَا الْمَنِّ أَرْجُـوا أَنْ يُـوَفِّقَنَا  **  لِنُصْرَةِ الدِّيْنِ فَالإِغْضَاءُ سَـوْءَاتُ

وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الْهَادِيْ وَعِتْرَتِـهِ  **  وَمَنْ  قَفَا الإثْرَ فَاحْتَلَّتْهُ طَاعَـاتُ