روضة الشعر الهادف - صلة الرحم

شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

***************

صلة الرحم صلة الرحم

فَأَيْنَ التُّقَى

أَأَنْتَ شَغُـوْفٌ بِقَطْـعِ الرَّحِمْ  **  وَتَرْمِيْ جِهَارًا بِفُحْشِ الْكَلِمْ

وَتَضْحَـكُ  إِنْ هَـدَّهُمْ فَاجِعٌ  **  وَتَغْضَبُ إِنْ مُنْتَدَاهُـمْ  سَلِمْ

وَتَهْـزَأُبِـالطِّفْـلِ مُسْتَهْتِـرًا  **  وَتبْطُشُ مَـانَـالَـهُ أَوْ غَنِمْ

فِإِنَّكَ يَـا ابْنَ الْهَـوَى مُفْسِدٌ  **  وَلِلآيِ وَالدِّيْنِ لَـمْ تَحْتَـرِمْ

فَأَيْـنَ التُّقَى أَيْـنَ أَرْبَـابُـهُ  **  وَأَيْنَ النَّصِيْحَةُ  حَـقُّ الرَّحِمْ

أَرَاهَا كَذِيْ الْعَيْبِ  مَهْجُـوْرَةً  **  وَلَمْ يَدْرِ عَنْهَا سِوَى مَنْ عَلِمْ

وَذُوْ الْجَهْلِ يَجْهَلُ حَقَّ الْقَرِيْبِ  **  وَلَمْ يَدْرِ عَنْ رَحِـمٍ قَدْ هَرِمْ

فَهَيَّـا انْصَحُوْا وَاكْتُبُوْا لِلْوَرَى  **  فَكَمْ رَحِمٍ مِـنْ وِصَالٍ حُرِمْ