روضة الشعر الهادف - عظات وعبر

شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

***************

عظات وعبر عظات وعبر

أَيْنَ الْقُصُوْر

أَلَهَوْتَ فِيْ الْمَلْهَى الْفَسِيْحْ  **  وَنَسِيْتَ مَثْـوَاكَ الصَّحِيْحْ

وَسَهِرْتَ  لَيْلَكَ  عَـابِثًـا  **  وَصَحَوْتَ تُنْشِدُ فِيْ الْمَلِيْحْ

وَبَنَيْتَ قَـصْـرًاشَامِخًـا  **  وَنَظَمْتَ فِيْ الْقَصْرِ الْمَدِيْحْ

وَطَرِبْتَ مِـنْ فَـرَحٍ بِـهِ  **  وَنَسِيْتَ قَبْرَكَ  وَالضَّرِيْـحْ

أَيْنَ الْقُصُوْرُ النَّاطِحَـاتُ  **  السُّحْبَ فِي الْجَوِّ  الْفَسِيْحْ

أَيْنَ الْحُصُوْنُ وَمَـنْ بِهَـا  **  سَحَقَ الْجَمِيْـعَ مَهَبُّ رِيْحْ

ذَهَبُوا كَمَـا ذَهَبَ الأُولَى  **  سَبَقُوا فَهَلْ  مِنَ مُسْتَـرِيْحْ

أَيَنَـامُ  جَفْنُكَ  هَـادِئًـا  **  وَالْمَـوْتُ  مُنْتَظِـرٌ يَصِيْحْ

دُنْـيَـاكَ ظِــلٌّ زَائِـلٌ  **  فَارْجِعْ إِلَى الْعَمَـلِ النَّجِيْحْ

وَاسْكُبْ  دُمُوْعَكَ خَشْيَـةً  **  وَاسْهَرْ مَعَ الْجَفْنِ الْقَـرِيْحْ

وَاعْـبُـدْ إِلَهَـكَ مُخْلِصًا  **  وَاخْضَعْ  بِسَمْعِكَ لِلنَّصِيْحْ