الدفاع عن رسول الله r

شعر : د / عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

***************

الدفاع عن رسول الله

الدفاع عن رسول الله

يا رسول الإله

يَا سَمَـاءً مَا طَاوَلَتْهَا سَمَـاءُ  **  وَشُمُوْسًا مِنْ نُوْرِهَا الأَضْـوَاءُ

وَعُلُـوًّا وَرِفْـعَـةً تَتَهَـاوَى  **  مِنْ عُلاهَـا وَتَنْحَنِي الْعَلْيَـاءُ

يَا بُدُوْرًا سَنَاءَهَا مِنْ جَـلالٍ  **  تَخْتَفِـيْ مِنْ ضِيَائِهَا الظَّلْمَـاءُ

نِلْتَ عِـزًّا مُكَلَّلاً بِجَمَـالٍ  **  خَجِلَتْ عِنْدَ حُسْنِهِ الْحَسْنَـاءُ

حَاوَلُوا النَّيْلَ مِنْ عُلاَكَ فَذَلُّوا  **  هُمْ وَإِبْلِيْسُ فِي الْمَقَـامِ سَوَاءُ

فَأَبُو الْجَهْلِ مُسْتَمِـرٌّ بِخُبْثٍ  **  لَمْ تَحِدْ عَنْ مَسَارِهِ الْجُهَـلاءُ

وَأُبَـيٌّ وَعُـتْبَـةٌ  وَوَلِيْـدٌ  **  خَابَ وَاللهِ مَا نَـوَى الأَشْقِيَاءُ

يَا رَسُـوْلَ الإِلَهِ ذَلَّ أُنَـاسٌ  **  رَسَمُوْا وَاعْتَدَوا فَهُمْ سُفَهَـاءُ

رَسَمُوْا صُوْرَةً  وَظَنُّوا انْتِصَارًا  **  أَيُّ نَصْـرٍ يَنَالُـهُ الأَغْبِيَـاءُ

لَكَ دِيْـنٌ مُرَصَّـعٌ بِجَـلالٍ  **  وَرِجَالٌ تَسِيْـرُ كَيْفَ تَشَـاءُ

إِنْ تَمَادَى الْعَدُوُّ فَالنَّصْرُ آتٍ  **  وَسَيَرْقَى عَلَى الرُّؤُوْسِ اللِّـوَاءُ

يَا رَسُـوْلَ الإِلهِ أَنْتَ رَؤُوْفٌ  **  وَرَحِيْـمٌ  وَصَحْبُكَ الرُّؤَفَـاءُ

يَا رَسُـوْلَ الإِلهِ  أَنْتَ تَقِـيٌّ  **  وَلِهَـذَا يُحِبُّـكَ الأَتْـقِيَـاءُ

يَا رَسُـوْلَ الإِلهِ أَنْتَ وَفِـيٌّ  **  نَصَّ سَيْرًا فِيْ دَرْبِكَ الأَوْفِيَـاءُ

أَيُّهَا الْمُسْلِمُـوْنَ  كُفُّوْا عَدُوًّا  **  قَدْ تَمَادَى وَشَانَـهُ الْكِبْرِيَـاءُ

لَمْ يَجِدْ قَبْلُ صَعْقَةً مِنْ سَمَـاءٍ  **  أَوْ تَلَوَّتْ فِيْ رَوْضِهِ الْحِرْبَـاءُ

مَا رَأَى أَيَّ كَوْكَبٍ يَتَهَـاوَى  **  مِنْ عُلُـوٍّ وَمَا أَتَـاهُ الْجَـزَاءُ

لا وَلا أَمَّ أَرْضَهُ  ابْنُ مُعَـاذٍ  **  أَوْ تَرَاءَتْ مِـنْ حَوْلِهِ الدَّهْمَـاءُ

لَمْ يَجِدْ قَـطُّ إِبْرَةً فِيْ طَرِيْـقٍ  **  صَنَعَتْهَا مِنْ أَجْلِـهِ الأَصْدِقَـاءُ

عَادَ يَلْهُـوْ بِخَنْجَـرٍ وَسُمُـوْمٍ  **  خَابَ قَوْمٌ أَعْدَاؤُهُـمْ أَنْبِيَـاءُ