|
يَا عَظِيْمَ الرُّوْحِ * يَا رِيَاضَ الأُنْسِ يَا بَـدْرَ الدُّجَـى وَشَذَى الْوَرْدِ وَأَنْفَاسَ الزُّهُـورْ يَا عَظِيْمَ الـرُّوْحِ طَـرَّادَ الْعِـدَى وَسَرِيْعَ الْفَتْكِ سَبَّاقَ الصُّقُـورْ أَنْتَ ( عَبْدَ اللهِ ) يَنْبُـوْعُ النَّـدَى وَسَخِيُّ الْكَفِّ نِبْرَاسُ السُّـرُورْ أَغْدَقَتْ يُمْنَـاكَ حَقًّـا عَسْجَـدَا غَمَرَ الشَّعْبَ كَأَمْوَاجِ الْبُحُـورْ شَعْبُكَ الْمَيْمُونُ نَـالَ السُّـؤْدَدَا وَاعْتَرَى الْمُرْجِفَ وَيْلٌ وَثُبُـورْ جُوْدُكَ الْفَيَّاضُ لَمْ يَذْهَبْ سُـدَى وَسَلِ الْقَـوْمَ وَرَبَّاتِ الْخُـدُورْ رَقَـصَ الشَّعْـبُ وَغَنَّى مُنْشِـدَا حِيْنَ شَعَّ الأَمْرُ مِنْ بَيْنِ السُّطُورْ ( مَلِكُ ) الإِفْضَالِ أَعْلاهُـمْ يَدَا أَكْرَمَ الْغَائِبَ إِكْرَامَ الْحُضُـورْ وَطَّدَ الأَمْـنَ بِإِشْـرَاقِ الْهُـدَى مَنْهَجٌ أَسْمَـى وَنُوْرٌ فَوْقَ نُـورْ كَمْ مِنَ الأَمْصَـارِ وَافَاهَا الرَّدَى وَأَفَاعِي الْجَوْرِ فِي الأَرْضِ تَجُورْ دَمَّرُوا مَسْجِدَهَـا وَالْمُنْتَـدَى وَتَمَادَى مُفْسِدُوْهَـا بِالْفُجُـورْ وَحِمَاكُمْ بَاتَ يَعْلُـو الْفَرْقَـدَا يَا (مَلِيْكَ) الْعُرْبِ يَا بَدْرَ الْبُدُورْ هَلْ يَضُرُّ الشَّمْسَ سَيْفٌ أَوْ مُدَى أَوْ دَنَى مِنْ قُطْرِهَا أَقْوَى النُّسُورْ مَنْ تَعَـدَّى أَوْ أَسَاءَ الْمَقْصَـدَا تَـتَلَقَّـاهُ أُسُـوْدٌ وَنُـمُـورْ هَبَّتِ الأَرْوَاحُ لِلدِّيـنِ فِـدَى فَانْتَصَرْتُـمْ وَرَجَعْتُمْ بِالْحُبُـورْ عِبَرٌ دَوَّتْ كَأَصْوَاتِ الصَّـدَى وَوَعَاهَا شَعْبُكَ الْفَـذُّ الْغَيُـورْ وَدَعَـا الْكُـلُّ إِلَهًـا سَرْمَـدَا إِحْفَظِ ( الْقَائِدَ ) مِنْ عَاتٍ كَفُورْ وَصَـلاةُ اللهِ تَغْشَـى أَحْمَـدَا مَا هَمَى الْوَدْقُ عَلَى مَرِّ الْعُصُورْ ----------------- * هذه القصيدة شاركت بها في مسابقة ( شاعر الملك ) وألقيتها أمام اللجنة في الطائف ولم أجد لها أثرا بعد انتهاء المسابقة فلعل اللجنة لم تعدها من الشعر النبطي مع أنني حاولت أن تكون منه .
|
|
![]()
![]()